الموقف
تشرف وزارة التربية في الكويت على مدارس وجامعات تخدم أكثر من ٥٠٠ ألف طالب. وقد أزال الإغلاق قناة التوصيل الوحيدة لهذه المنظومة. وكان على أي حل أن يصل إلى كل واحد من هؤلاء الطلبة، وأن يحافظ على أمن البيئات الإلكترونية الجديدة، وأن يؤهّل أكثر من ٨٠ ألف معلّم و٢٩ ألفاً من الكوادر المدرسية للعمل بطريقة لم يعرفها معظمهم من قبل.
القرار الذي أتاح ذلك
كانت الوزارة تشغّل Active Directory لقاعدة بيانات الطلبة، غير أن نظام إدارة التعلّم لديها كان مستضافاً محلياً ولا يتيح تسجيل دخول موحّداً للأدوات الحديثة. ودعا مؤسسنا إلى الانتقال إلى Office 365 A1 Education بدل توسيع البنية القائمة، قائلاً لفريق الوزارة الفني إن عليهم الخروج من إطار بنيتهم التحتية والاستفادة من السحابة.
وربط School Data Sync الدليل القائم بـ Azure AD، وهو ما فتح الباب أمام Teams وStream وSharePoint بتسجيل دخول واحد. وقاد العمل إلى جانب د. عبدالله المطوع، مع فريق تقنية المعلومات في الوزارة وفريق التدريب في TechnoSoft، في عهد الوزير د. سعود الحربي.
كيف بُنيت المنظومة
- Microsoft Teams مركزاً للمنظومة — فصول افتراضية إضافةً إلى الواجبات والمحادثات غير المتزامنة.
- Microsoft Stream لتسجيل الدروس المباشرة، ولبثّ أكثر من ٢٠٠٠ درس مصوّر أُنتج في استوديوهات احترافية، مرتّبة حسب الصف والمادة بقناة لكل فصل.
- SharePoint لحفظ المواد الدراسية.
- تسجيل دخول موحّد عبر المنظومة كلها للطلبة والمعلمين والكوادر.
- التحليلات لقياس المشاركة الفعلية بدل افتراضها.
ما الذي كان صعباً فعلاً
ليست التقنية. فقد كان التكامل السحابي مباشراً، وإنما كانت الصعوبة في العامل البشري: تدريب المعلمين والكوادر، وإدخال الطلبة إلى المنظومة، وإعادة تأهيل الفريق الفني لإدارة بنية سحابية، وإقناع جمهور متشكّك بأن التعليم عن بُعد يستحق أصلاً. ولهذا السبب بالذات أنتجت الوزارة مقاطع توعوية قصيرة للجمهور.
وقد ساعد أن الأرض كانت ممهَّدة: فالوزارة كانت تدرّب معلميها على هذه الأدوات منذ عام ٢٠١٨، أي قبل عامين من الحاجة العاجلة إليها.
التقدير
نشرت مايكروسوفت البرنامج كدراسة حالة لعملائها في مارس ٢٠٢١، كما أجرى الاتحاد الدولي للاتصالات لقاءً مع مؤسسنا حول البرنامج في فبراير ٢٠٢١. وكان قد فاز قبل ذلك بجائزة WSIS 2017 عن أنظمة التعليم الإلكتروني والفصول الافتراضية — وهو سبب استعانة الوزارة به.
ابدأ من هنا
أخبِرنا أين تُخفق نصوصكم.
أرسلوا لنا عيّنة — مجموعة تعليقات من الجمهور، أو أرشيفاً وثائقياً، أو صندوق دعم فني — ونعود إليكم بتقرير مكتوب: ما الممكن تحقيقه، وما يتطلبه، وهل تحتاجون إلينا أصلاً.